السبت، 29 نوفمبر، 2008

خيوط العنكبوت




خيوط العنكبوت

خلفَ بابِ بيتِنَا
كانت ْ تُقِيمُ عَنكبوتْ
على الجدارِ
.. تَغْزِلُ الخيوطْ
وفي المدى فراشتانِ
تحلمانْ..
تبسمانِ للندى
..وتلعبانْ
*****
على الجدارِ العنكبوتُ
أكملتْ نَسيجَهَا
غَذَّتهُ بالظلامِ والسكونْ
وحمَّــــلتهُ بالهمومْ
وفي المدى الفراشتانِ
تضحكان
تَبسُمَان ِللندى
وتَلعبانْ
*****
.. حين أتى
بقبحه المساء
رأيتُ نجمةً
تنوحُ في السماءْ
تقولُ في تمزق ٍحزين ْ:
كانتْ هنا فراشتانِ
تحلمان
ترسمان بسمة الحنين
ولم يعد سوى ..
خيوط عنكبوت
أيمن جمال الدين

هناك 4 تعليقات:

shereen يقول...

حين أتى
بقبحه المساء
رأيتُ نجمةً
تنوحُ في السماءْ
تقولُ في تمزق ٍحزين ْ:
كانتْ هنا فراشتانِ
تحلمان
ترسمان بسمة الحنين
ولم يعد سوى ..
خيوط عنكبوت
******

خيوط العنكبوت..
شِباك الغدر.. طعنات مسمومة في ظلام حالك.. تملق وقلوب لا تحمل معسول الكلمات التي تنطق بها الألسنة.. حياة زائفة.. لا بد هنا أن تُغتال البراءة والجمال..

غير معرف يقول...

ابيه ايمن ممكن حضرتك تكون متعرفنيش انا حنان بنت خالك عادل الشافعي وكان عندي تعليق علي مدونه حضرتك
صحيح انها حزينه مثلما قال زوارك لكن الحزن هو ملخص حياتنا وبه نعرف معني الفرح ... ولان تكتب قصيده واحده حزينه تؤثر في الناس اصعب الف مره من ان تكتب لهم ما يضحكهم فجميعهم يبحث عن الضحكه حتي انه يضحك وان لم تلمس الفرحة قلبه وعن اكثر قصائدك ابداعا في نظري فجميعهم متماثلين ي الروعه والتمكن من اللغه العربيه ولكن خيوط العنكبوت بها من تمثيل اغتيال البراءه والحلم ما لم اقرا مثله في الرقه والوضوح ... ادام الله موهبتك ورزقك حسن استغلالها وعاد عليك بالنفع منها

أيمن جمال الدين يقول...

"شِباك الغدر.. طعنات مسمومة في ظلام حالك.. تملق وقلوب لا تحمل معسول الكلمات التي تنطق بها الألسنة.. حياة زائفة.. لا بد هنا أن تُغتال البراءة والجمال"
شيرين الرقيقة..لخصت كلماتك بدقة الحالة التي أردت أن أعبر عنها، لكن السؤال هو: لماذا يدخل معظمنا بيت العنكبوت بإرادته وهو يعلم يقينا انها ستمتص رحيقه وتتركه بلا أمل ولا حياة؟
مجرد تساؤل بريء

أيمن جمال الدين يقول...

لكل منا من اسمه نصيب سواء بالسلب أو بالإيجاب.. والحنان الذي يتدفق من بين سطورك يا ابنة خالي الصغيرة الرقيقة يدل على نفس شفافة تحن إلى غد مشرق جديد لكن غيوم الحياة ما تلبث أن تغتاله وتحول بيننا وبين الشمس بكل ما فيها من الدفء والحياة.
شكرا لتعليقك الرقيق ولا تحرمينا من فيض حنانك أيتها المبدعة الكبيرة.