الاثنين، 27 ديسمبر، 2010

وفي أذنيكِ .. يحلو صوتُ موالي


شربتُ الماء

لمّا مسّ شفتيكِ

وساغتْ كلُّ أحوالي

ففي عينيكِ..

يصفو لحنُ أغنيتي

وفي أذنيكِ ..

يحلو صوتُ موالي

وبين يديكِ ..

يغدو الموتُ أمنيةً

تراودني..

بلا خوفٍ وإجفالِ

فأنت الأمسُ..

.. أنت اليومَ

أنت العالَمُ التالي

*****

فيا غراء ضميني

فقد طال الجفا المقسومْ

ورديني إلى داري

لأنقذ قلبي المحرومْ

فقد ضيعتُ أيامي

على أبوابك جناتكْ

وغول البعد أوقفني

على أعتاب أسواركْ

وسوط الظلم والطغيانِ

ألهبَ ظهريَ العاري

فكيف أقول أغنيتي

وأنشد بعض أشعاري

وصوتي تاه كاللقيا

وغال الليلُ قيثارك



أيمن جمال الدين

هناك 4 تعليقات:

yomna_ayman يقول...

حب مصر ملهوش نهاية مننا كلنا وبارك الله فيك وزاد حبك لبدك وبلدنا كلنا

a.a.e يقول...

نعم صدقت استاذ أيمن ...:
فيا غراء ضميني

فقد طال الجفا المقسومْ

ورديني إلى داري

لأنقذ قلبي المحرومٍ
لكنى لا أحبذ أن تقول فقد ضيعت أيأمى ..لان المحب حين يقدم شيئا لمحببوبه لابد وأن يكون هذا الشيئ بقدر المحب ذاته ، وأعتقد أن أيا منا غاليا فى نفسه ، فما بالك بوطنه لذا تمنيت لو كانت ::

فقد قدمت أيامى ...

لتسمو وتزهو جناتك

وان كنت أقدر لك هذا التعبير بما جاء بعده من حسرةحين رأيت من يصدك ويوقفك ليس فى داخلها ولكن على أعتاب اسوارها وهنا حقا كانت المرارة لذلك استحسن ما عبرت به
عن سوط الظلم وصوته الذى غطى على كل أصوات تنادى وتعلن حبها لذلك آمل أن يعود الصوت قويا من جديد يعلنها محبوبة له ويسعده أن يقدم لها ما تريد ......
آسف ان كنت أطلت التعبير لكنها حين تذكر يفيض القلب ببعض مما فيه ..
تقبل تحيات .. محب فى الله ...

أيمن جمال الدين يقول...

يمنى.. ابنتي الحبيبة..شكرا لك على تعليقك البريء الجميل ومشاعرك الصادقة.. وزادك الله حبا لبلدك وأهلك وحقق أمانيك تجاههم وجعلكم بحق جيلا جديدا يحلم بالمستقبل ويحقق ما يريده

أيمن جمال الدين يقول...

a.a.e سرني أن صافحت كلماتي عيونك واتسع لها وقتك .. وزادت سعادتي عندما أدركت أن القراءة لم تكن عابرة ولا مجاملة بل متأملة وعميقة وناقدة أيضا..عندك حق يا أخي الحبيب فيما ذهبت إليه حول كلمة «ضيعت».. ولكن ربما ضرورة الشعر وجياشة المشاعر حكمت المفردات..
سرني مرورك مرة أخرى ..لا حرمني الله من إطلالاتك الجميلة.. تحياتي وتقديري