الاثنين، 26 أكتوبر، 2009

مثلك كان


مثلك كان

يحمل باقات الزهر

يغني كل الألحان

يفرح بالريح تداعبه

في كل مكان

يلهو خلف فراشات

زاهية الألوان

وتجلجل ضحكته حينا

وسط البستان

..إنساناً كان

يفرح من أعماق القلب

ويبكي عند الأحزان

يتمشّى حين يعوّقه

ضعف السيقان

أدهشه في هذا العالم

ضعف الإنسان

ألجمه عجز الفرسان

أطرق.. خفض الرأس

وعلى صدر الأم استرخى

ثم تمنى

أن يبصر عالمه

عبر الأحلام
أيمن جمال الدين

هناك 6 تعليقات:

شيماء زايد يقول...

مبدعاً كعادتك استاذي

الإحلام مقدمة واقع إذا كان ايمانا بها كافيا تتحول إلي رؤية بالبذل والتضحيه تصبح واقع قائم

والضعف والعجز الانساني من نقاط قوة البشرية لانها تجعلنا نبحث عن بعضنا البعض وتقربنا من المولي عز وجل الذي هو مصدر قوتنا

دمت مبدعا وصادقا وفي احسن حال


خالص ودي ابي الروحي

شيماء زايد يقول...

أين أنت يا أبي

أيمن جمال الدين يقول...

ابنتي العزيزة..الأحلام نعم مقدمة واقع إذا كان يماننا بها كافيا، لكن في عصرنا الحالي يا ابنتي لا يكفي البذل والتضحية لتصبح واقعا، عموما بوجودك وأمثالك من الشباب المتوقد حماسة وإيمانا وتفاؤلا تتسع مساحة أحلامنا ونتفاءل بقرب الفجر بإذن الله.
دام تواصلك ودمت ابنة عزيزة بارة ووفية

araft_alah يقول...

كلما فتحت كتابى وقرأت مقدمته الرائعة لحضرتكم بشهادة القراء أقل حاجة أقدمها لكم مع كل مناسبة عطرة تفتح فيها أبواب السماء ويستجاب فيها الدعاء فى هذه الأيام المباركة أيام العمل الصالح دعواتى لكم بالصحة والعافية والتوفيق .وكل عام وأنتم بخير .
نادية

araft_alah يقول...

أستاذى الفاضل :
(مثلك كان ) بدايتها تفاؤل وأمل وفرحة ثم تحولت إلى حلم فعلا مبدعاً
رائعة كأنها تمثل مراحل الحياة بدايتها مع الطفل واللعب والفرحة ثم كبر وأصبحت هذه الأيام حلم جميل دائما تعطيه الأمل .

أيمن جمال الدين يقول...

وأنت بخير وصحة وسعادة يا أستاذة نادية وشكرا لمشاعرك النبيلة
مبروك صدور الكتاب وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك وأن يعم نفعه ويثمر في قلوب العارفين.